في خطوة مثيرة للجدل، يتصاعد الضغط على إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف محاولاته لإلغاء برنامج Optional Practical Training (OPT) الذي يسمح لمئات الآلاف من الطلاب الأجانب بالعمل في الولايات المتحدة لمدة عام بعد التخرج.
الضغط المتنامي لإنقاذ برنامج OPT
أعلن أعضاء الكونغرس سام ليكاردو وجاي أوبيرنولت عن مشروع قانون يهدف إلى تعزيز برنامج OPT، الذي يُعد جسرًا بين تأشيرات الطلاب وتأشيرات العمل
تأسس برنامج OPT في عام 1992، ويشكل جزءًا لا يتجزأ من السياسة الهجرة الأمريكية، حيث يسمح للطلاب الأجانب بالعمل في مجال دراستهم لمدة 12 شهرًا، مع إمكانية تمديد المدة لمدة تصل إلى 24 شهرًا للطلاب في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM).
خلفية برنامج OPT
أظهرت الإحصائيات أن 56% من الطلاب الأجانب الذين دخلوا البلاد على تأشيرات طلابية انضموا إلى برنامج OPT بين عامي 2006 و2022، حيث يُفضل الطلاب الحاصلون على درجات علمية أعلى الانضمام إلى البرنامج أكثر من ذوي الدرجات العلمية الأقل.
أعربت جمعية واشنطن للعاملين في مجال التكنولوجيا عن مخاوفها من أن البرنامج يضر بالعمال الأمريكيين، وقدمت دعوى قضائية في عام 2014 ضد وزارة الأمن الداخلي بعد أن وسع برنامج OPT لمدة 17 شهرًا للطلاب في مجالات STEM.
آثار إلغاء برنامج OPT
أشار النائب سام ليكاردو إلى أن إلغاء برنامج OPT سيكون له عواقب سلبية على الاقتصاد الأمريكي، حيث سيؤدي إلى خسارة الموهبة والخبرة التي يكتسبها الطلاب الأجانب خلال فترة دراستهم في الولايات المتحدة.
في معرض تعليقه على الأمر، أكد ليكاردو أن البرنامج يُعد وسيلة هامة لجذب المواهب العالمية إلى الولايات المتحدة، حيث يسمح للطلاب الأجانب بالعمل في مجال دراستهم واكتساب الخبرة اللازمة للاندماج في سوق العمل الأمريكي.
أوضح ليكاردو أن البرنامج لم يُنشأ عن طريق التشريع، وإنما تم إنشاؤه في عام 1992 بموجب سلطة وزارة العدل، التي كانت تُشرف على دائرة الهجرة والنزوح آنذاك.
تُدير وزارة المواطنة والهجرة الأمريكية (USCIS) حاليًا برنامج OPT، حيث يُعد جزءًا لا يتجزأ من السياسة الهجرة الأمريكية، ويهدف إلى توفير فرص عمل للطلاب الأجانب في مجالات دراستهم.
في ظل التغيرات الجارية في السياسة الهجرة الأمريكية، يُعد برنامج OPT موضوعًا مثيرًا للجدل، حيث يُعتبر بعض السياسيين أنه يُضر بالعمال الأمريكيين، في حين يرى آخرون أنه يُعد وسيلة هامة لجذب المواهب العالمية إلى الولايات المتحدة.
أشار النائب جاي أوبيرنولت إلى أن البرنامج يُعد جزءًا لا يتجزأ من السياسة الهجرة الأمريكية، حيث يسمح للطلاب الأجانب بالعمل في مجال دراستهم واكتساب الخبرة اللازمة للاندماج في سوق العمل الأمريكي.
تُظهر الإحصائيات أن برنامج OPT قد ساعد في جذب المواهب العالمية إلى الولايات المتحدة، حيث يُعتبر العديد من الطلاب الأجانب الذين انضموا إلى البرنامج قد استطاعوا الحصول على وظائف في مجالات دراستهم.
في معرض تعليقه على الأمر، أكد أوبيرنولت أن البرنامج يُعد وسيلة هامة لجذب المواهب العالمية إلى الولايات المتحدة، حيث يسمح للطلاب الأجانب بالعمل في مجال دراستهم واكتساب الخبرة اللازمة للاندماج في سوق العمل الأمريكي.
أوضح أوبيرنولت أن البرنامج لم يُنشأ عن طريق التشريع، وإنما تم إنشاؤه في عام 1992 بموجب سلطة وزارة العدل، التي كانت تُشرف على دائرة الهجرة والنزوح آنذاك.
تُدير وزارة المواطنة والهجرة الأمريكية (USCIS) حاليًا برنامج OPT، حيث يُعد جزءًا لا يتجزأ من السياسة الهجرة الأمريكية، ويهدف إلى توفير فرص عمل للطلاب الأجانب في مجالات دراستهم.
في ظل التغيرات الجارية في السياسة الهجرة الأمريكية، يُعد برنامج OPT موضوعًا مثيرًا للجدل، حيث يُعتبر بعض السياسيين أنه يُضر بالعمال الأمريكيين، في حين يرى آخرون أنه يُعد وسيلة هامة لجذب المواهب العالمية إلى الولايات المتحدة.
أشار النائب سام ليكاردو إلى أن إلغاء برنامج OPT سيكون له عواقب سلبية على الاقتصاد الأمريكي، حيث سيؤدي إلى خسارة الموهبة والخبرة التي يكتسبها الطلاب الأجانب خلال فترة دراستهم في الولايات المتحدة.
تُظهر الإحصائيات أن برنامج OPT قد ساعد في جذب المواهب العالمية إلى الولايات المتحدة، حيث يُعتبر العديد من الطلاب الأجانب الذين انضموا إلى البرنامج قد استطاعوا الحصول على وظائف في مجالات دراستهم.
في معرض تعليقه على الأمر، أكد ليكاردو أن البرنامج يُعد وسيلة هامة لجذب المواهب العالمية إلى الولايات المتحدة، حيث يسمح للطلاب الأجانب بالعمل في مجال دراستهم واكتساب الخبرة اللازمة للاندماج في سوق العمل الأمريكي.

