في إطار الاحتفال بالشهر الفضيل، شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في حفل إفطار الأسرة المصرية، الذي أقيم بدار القوات الجوية، بحضور عدد من كبار المسؤولين والشخصيات المصرية. هذا الحدث يأتي في وقت تحاول مصر خلاله مواجهة التحديات الإقليمية والاقتصادية التي تؤثر على استقرار المنطقة.
الرئيس السيسي يشارك في حفل إفطار الأسرة المصرية
ألقى الرئيس السيسي كلمة خلال الحفل، أشار فيها إلى سعادته البالغة بوجودهم جميعاً في هذا اللقاء، الذي يجمع الأسرة المصرية من كافة مكونات الشعب المصرى العظيم. وأكد على أن الحديث اليوم سيكون موجهاً إلى الأسرة المصرية، لتقديم صورة دقيقة لتطورات الأوضاع الإقليمية وأثرها على الواقع الداخلي.
منطقتنا، كما أوضح الرئيس السيسي، تواجه تحديات جسيمة ومتغيرات متسارعة، في ظرف استثنائي بالغ الدقة. ففي الشرق، هناك جهود جارية لإخماد نيران الحرب في منطقة الخليج العربى، تلك الحرب التي تحمل تداعيات اقتصادية وإنسانية وأمنية عاصفة لا يستطيع أحد درؤها، وستطال الجميع بلا استثناء.
التحديات الإقليمية وتأثيراتها على الاقتصاد
في الوقت نفسه، تعمل مصر على خفض التصعيد في باقى الدول العربية التي تشهد صراعات ونزاعات مسلحة، سواء في الشرق أو الغرب أو في الجنوب من مصر. هذا الجهد يأتي في إطار الدور الذي تلعبه مصر في تعزيز الاستقرار في المنطقة وتحقيق الأمن والسلام.
أكد الرئيس السيسي على أن مصر تجدد تأكيدها القاطع لإدانة الاعتداءات التي تتعرض لها الدول العربية الشقيقة، وما يمس أمنها واستقرارها في ظل الحرب الدائرة بالمنطقة. كما تؤكد دعمها الكامل والراسخ لأشقائها العرب، وتعيد الدعوة إلى خفض التصعيد وتغليب لغة الحوار والعقل.
الجهود المبذولة لتعزيز الاستقرار والتقدم
تؤكد مصر أيضاً على ضرورة الالتزام بأحكام القانون الدولى العام والقانون الإنسانى الدولى. هذا الموقف يأتي في إطار التزام مصر بالقيم والمبادئ الدولية التي تهدف إلى تعزيز السلام والأمن في المنطقة والعالم.
النزاعات وتلك الأجواء الملتهبة ألقت بظلالها الثقيلة على الاقتصاد العالمى، فأصابت سلاسل الإمداد بالاضطراب وأشعلت أسعار الطاقة والغذاء في العالم أجمع. لم تكن مصر بمنأى عن هذه التداعيات، التي تؤثر على استقرار الاقتصاد الوطنى.
في هذا السياق، أكد الرئيس السيسي على أن هذه الظروف، إلى جانب ما تشهده المنطقة من حروب في غزة وإيران، قد فرضت على الحكومة اتخاذ إجراءات اقتصادية ضرورية لضمان استمرار توفير السلع الاستراتيجية وصون استقرار الاقتصاد الوطنى وحماية مقدرات الشعب المصرى.
أشار الرئيس السيسي إلى أن الدولة تدرك تمام الإدراك حجم الضغوط التي يتحملها المواطن المصرى في هذه الظروف. وأعلم أن هناك مشاعر سلبية إزاء رفع أسعار المنتجات البترولية مؤخراً وهو أمر لم تكن الدولة لترغب في تحميل الشعب تبعاته ومعاناته.
غير أن مقتضيات الواقع تفرض أحياناً اتخاذ إجراءات صعبة لا بديل عنها لتفادى خيارات أشد قسوة وأخطر عاقبة. هذا الموقف يأتي في إطار التزام الحكومة بتحقيق المصلحة العامة والعمل على توفير حياة كريمة للمواطنين.
أكد الرئيس السيسي على أن الدولة لا تأخذ أي إجراء إلا إذا كان مدروساً بدقة وعلماً بأن الخيار المتخذ هو أقل الخيارات تكلفة على المواطنين. هذا التأكيد يأتي في إطار التزام الحكومة بالشفافية والمسؤولية تجاه الشعب.
كما أشار الرئيس السيسي إلى أن مصر والحكومة لم تكن السبب فيما واجهته مصر من أزمات خلال السنوات الخمس الماضية، بل على العكس حيث كانت الدولة تتلقى وتستوعب تبعات الأزمات والحروب، أخذاً في الاعتبار كونها دولة غير غنية وأن عدد سكانها بلغ 120 مليون نسمة تسعى الدولة لتوفير كل متطلباتهم قدر الإمكان بما يتناسب مع إمكانياتها.
دخلت مصر في برنامج إصلاح اقتصادي عام 2016، ومنذ عام 2020 وما بعدها تعرضنا لأزمات وأمور سلبية كان من الصعب تجنبها وترتب عليها خسارة مصر لحوالي 10 مليار دولار من إيرادات قناة السويس، أي ما يوازي 500 مليار جنيه، وهو ما ترتبت عليه تداعيات بالقطع على قدرة الدولة على التحرك.
في خاتمة كلمته، أكد الرئيس السيسي على أن مصر ستستمر في العمل على تحقيق الاستقرار والتقدم في المنطقة، مع التأكيد على أهمية الوحدة الوطنية والعمل الجماعي لمواجهة التحديات التي تواجهها مصر والمنطقة.
يأتي هذا الحدث في إطار الجهود التي تبذلها مصر لتعزيز الوحدة الوطنية والعمل على حل القضايا الاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها. هذا الجهد يأتي في إطار التزام الحكومة بتحقيق المصلحة العامة والعمل على توفير حياة كريمة للمواطنين.
من الجدير بالذكر أن هذا الحدث قد لاقى استحساناً كبيراً من قبل الشعب المصري، الذي يرى فيه تأكيداً على التزام الحكومة بالعمل على حل القضايا التي تواجههم. هذا الاستحسان يأتي في إطار التفاعل الإيجابي بين الحكومة والشعب، الذي يعد أساسياً لتحقيق الاستقرار والتقدم في مصر.
في النهاية، يعتبر هذا الحدث خطوة هامة على الطريق نحو تحقيق الاستقرار والتقدم في مصر والمنطقة. يأتي في إطار التزام الحكومة بالعمل على حل القضايا الاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها، مع التأكيد على أهمية الوحدة الوطنية والعمل الجماعي لمواجهة التحديات التي تواجهها مصر والمنطقة.
تعد هذه الخطوة جزءاً من السعي الدائم لتعزيز الاستقرار والأمن في مصر والمنطقة. يأتي في إطار التزام الحكومة بتحقيق المصلحة العامة والعمل على توفير حياة كريمة للمواطنين، مع التأكيد على أهمية الوحدة الوطنية والعمل الجماعي لمواجهة التحديات التي تواجهها مصر والمنطقة.
في ظل التحديات الإقليمية والاقتصادية التي تواجهها مصر، يأتي هذا الحدث كتأكيد على التزام الحكومة بالعمل على حل القضايا التي تواجه الشعب المصري. هذا التزام يأتي في إطار التفاعل الإيجابي بين الحكومة والشعب، الذي يعد أساسياً لتحقيق الاستقرار والتقدم في مصر.
يجب أن نلاحظ أن هذا الحدث يأتي في إطار الجهود التي تبذلها مصر لتعزيز الوحدة الوطنية والعمل على حل القضايا الاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها. هذا الجهد يأتي في إطار التزام الحكومة بتحقيق المصلحة العامة والعمل على توفير حياة كريمة للمواطنين.
في الختام، يعتبر هذا الحدث خطوة هامة على الطريق نحو تحقيق الاستقرار والتقدم في مصر والمنطقة. يأتي في إطار التزام الحكومة بالعمل على حل القضايا الاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها، مع التأكيد على أهمية الوحدة الوطنية والعمل الجماعي لمواجهة التحديات التي تواجهها مصر والمنطقة.

