في مقابلة مع برنامج “الساعة الحادية عشرة” على قناة إم إس إن بي سي، أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن إسقاط النظام في إيران ليس هدفاً رئيسياً للعملية الأمريكية، لكن منع البلاد من الحصول على سلاح نووي هو الأولوية القصوى. وأضاف أن إيران لن تكون قادرة على إعادة بناء برنامجها النووي إذا استمرت الولايات المتحدة في الضغط عليها.
📑 محتويات التقرير
الولايات المتحدة وإسرائيل يشاركان أهدافاً مشتركة في الحرب على إيران
وأوضح ترامب أن الولايات المتحدة قد قضت على قدرة إيران على بناء سلاح نووي من خلال عملية “مطرقة منتصف الليل” في يونيو الماضي. ومع ذلك، لا يزال هناك ما يُسمى “الغبار النووي”، وهو اليورانيوم المخصب الذي يعتقد خبراء نوويون أنه مخزن في الغالب تحت الأرض في أصفهان. وأشار ترامب إلى أن هذا المخزون النووي يشكل تهديداً محتملًا للأمن القومي الأمريكي.
في سياق الحرب بين إيران والتحالف الأمريكي الإسرائيلي، التي دخلت يومها الـ22، استمرار تبادل الضربات الصاروخية والمسيرات التي طالت عدة دول خليجية، إضافة إلى إغلاق إيران لمضيق هرمز أمام السفن التابعة للولايات المتحدة وإسرائيل والدول التي تعتبرها طهران داعمة للعمل العسكري ضدها. وأشار ترامب إلى أن الأهداف الأمريكية والإسرائيلية في الحرب على إيران “متشابهة إلى حد كبير”، ولكن الفرق مع إسرائيل يكمن في أنها مجاورة لإيران بينما الولايات المتحدة لا.
الصراع يتصاعد مع استمرار الضربات الصاروخية والمسيرات
كما ردد ترامب على سؤال حول ما إذا كانت الولايات المتحدة تتشارك نفس أهداف إسرائيل في الحرب على إيران، مشيراً إلى أن هناك تآلفاً بين البلدين فيما يتعلق بمنع إيران من الحصول على سلاح نووي. ومع ذلك، أشار إلى أن هناك اختلافات في النهج بين البلدين، حيث إن إسرائيل تقف على خط المواجهة المباشر مع إيران، بينما الولايات المتحدة تعمل على الضغط الاقتصادي والسياسي.
فيما يتعلق بتأثير الحرب على المنطقة، أشارت تقارير إلى أن استمرار الصراع قد يؤدي إلى تدهور الوضع الأمني في المنطقة، مع احتمال حدوث مزيد من الهجمات الصاروخية والمسيرات. كما يشكل إغلاق مضيق هرمز تهديداً للملاحة البحرية والاقتصاد العالمي، حيث يمر عبر المضيق حوالي 20% من إجمالي صادرات النفط في العالم.
الوضع في المنطقة يظل متوتراً مع استمرار التهديدات الأمنية
من ناحية أخرى، أشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة لا تنوي الانسحاب من المنطقة، مؤكداً أن بلاده ملتزمة بالحفاظ على استقرار المنطقة وضمان أمن حلفائها. وأضاف أن أي انسحاب أمريكي قد يؤدي إلى فراغ في السلطة يمكن أن يستفيد منه إيران، مما قد يزيد من التهديدات الأمنية في المنطقة.
في خضم هذه التطورات، تظل المنطقة في حالة من عدم اليقين والتوتر، مع استمرار الضربات الصاروخية والمسيرات والعمليات العسكرية. وتشير التقارير إلى أن هناك جهوداً دبلوماسية جارية لتحسين الوضع، مع محاولات من قبل بعض الدول لتحقيق حل سلمي للصراع.
في الخاتمة، يبدو أن الصراع بين إيران والتحالف الأمريكي الإسرائيلي يتصاعد، مع استمرار التهديدات الأمنية والضغوط الاقتصادية. ومن المتوقع أن يظل الوضع في المنطقة متوتراً في الأيام القليلة المقبلة، مع استمرار العالم في مراقبة التطورات والتفاصيل التي قد تؤثر على مستقبل المنطقة.

