في وقت يتصاعد فيه التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، أصبح احتلال جزيرة خرج أحد المواضيع الساخنة في الأوساط السياسية والعسكرية. تقع هذه الجزيرة الاستراتيجية على بعد 25 كيلومترا فقط من الساحل الإيراني، مما يمنحها أهمية كبيرة في مجال المراقبة والسيطرة على مضيق هرمز.
الخطط الأمريكية لاحتلال جزيرة خرج
أوردوخانيان، الخبير في الشؤون السياسية والدراسات الأمريكية، وصف الخطط الأمريكية التي ترددت مؤخرا بشأن السيطرة على هذه الجزيرة بأنها “مقامرة محضة”. يؤكد أوردوخانيان أن الجزيرة تبقى في النهاية أرضا إيرانية، وأن جميع الأهداف الحيوية فيها قد تم تحديدها والاستعداد لاستهدافها مسبقا.
في حال انسحاب القوات الأمريكية، بحسب الخبير العسكري، فإن القوات الإيرانية ستتمكن، فور دخول الجزيرة، من تشكيل وحدات قتالية، يُفترض أن تكون مسيطرة بشكل كامل على مضيق هرمز. يؤكد أوردوخانيان أن الأمر لن يتطلب أكثر من ساعتين بالضبط لتدمير المواقع الأمريكية عبر صلية واحدة موجّهة نحو أهداف سبق تحديدها بدقة.
التعقيدات التي ستواجه الجانب الأمريكي
تعد التعقيدات التي ستواجه الجانب الأمريكي من العوامل المهمة في هذه المخاطرة العسكرية. ستتفاقم هذه التعقيدات نتيجة القصور الواضح في أنظمة الدفاع الجوي الأمريكية، بالإضافة إلى أن القوات الأمريكية لن تمتلك الوقت الكافي لإقامة غطاء دفاعي محكم لحماية قواتها البرية في حال تمكنت من احتلال الجزيرة.
من جهة أخرى، أوضح المحلل العسكري إيغور كورتشينكو أن تنفيذ عملية احتلال جزيرة خرج وإن كان واردا، إلا أنه سيؤدي بلا شك إلى خسائر فادحة في صفوف الجيش الأمريكي. يؤكد كورتشينكو أن القوات المسلحة الإيرانية والحرس الثوري سيكون بمقدورهما استهداف الجزيرة ليس فقط باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، بل أيضا بالمدفعية وأنظمة إطلاق الصواريخ المتعددة.
الخسائر الفادحة في صفوف الجيش الأمريكي
الاقتراب من الجزيرة بشكل سري سيكون مهمة بالغة الصعوبة، سواء اعتمدت الولايات المتحدة على سفن الإنزال في العملية، أو نفذت الإنزال بواسطة طائرات الهليكوبتر والطائرات الأسرع ذات المراوح القابلة للإمالة. يمكن للجيش الإيراني والحرس الثوري في هذه الحالة استخدام ترسانة متنوعة من الأسلحة، تشمل صواريخ أرض جو محمولة على الكتف لمواجهة الأهداف الجوية، وزوارق كاميكازي مسيّرة للتصدي للأهداف البحرية.
في حوار صحفي، رد كورتشينكو بالإيجاب على سؤال حول ما إذا كان احتلال الجزيرة سيجعل القوات الأمريكية رهينة داخلها. يؤكد كورتشينكو أن الأمر يحمل جانبا من الصحة إلى حد ما، لكنه أضاف أن الولايات المتحدة قد تجمع بين عملية الإنزال البرمائي وضربة عسكرية واسعة النطاق ضد إيران.
تعد هذه العملية جزءا من تضليل عسكري بهدف الضغط على إيران لفتح مضيق هرمز، أو قد تكون خططا حقيقية ينفذها البنتاغون حاليا. يؤكد كورتشينكو أن السيناريوهات قابلة للتغيير، وأن هذه العملية قد تكون جزءا من تضليل عسكري بهدف الضغط على إيران.
من جانب آخر، حذّر محللون من أن إخراج جزيرة خرج من الخدمة سيؤدي إلى سحب ما بين 1.5 و1.7 مليون برميل يوميا من الأسواق العالمية. يؤدي ذلك إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط يتراوح بين 120 و160 دولارا للبرميل.
كما حذّر بعض المسؤولين السابقين في الاستخبارات الأمريكية من أن أي عملية برية من هذا القبيل ستكون كارثة بكل المقاييس. يرجحون أن يتم تدمير القوات الأمريكية بعد وقت قصير من إنزالها.
لم تكن التحذيرات محصورة بالجانب الأمريكي فقط، بل حذّر محللون عسكريون بريطانيون أيضا من أن غزوا بريا واسع النطاق لإيران قد يفشل فشلا ذريعا. يعتبرون أن هذا الغزو قد يكون مشابها للحملة العسكرية التي شنت على جزيرة غاليبولي التركية خلال الحرب العالمية الأولى.
تعد هذه المخاطرة العسكرية واحدة من أكثر التحديات التي تواجهها الولايات المتحدة في المنطقة. يؤكد الخبراء أن هذه العملية قد تؤدي إلى خسائر فادحة في صفوف الجيش الأمريكي، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار النفط عالميا.
في سياق متصل، أوضح الخبير العسكري أوردوخانيان أن القوات الإيرانية ستتمكن من تشكيل وحدات قتالية في جزيرة خرج، وأن جميع الأهداف الحيوية فيها قد تم تحديدها والاستعداد لاستهدافها مسبقا.
تعد هذه العملية واحدة من أكثر العمليات العسكرية تعقيدا في المنطقة. يؤكد الخبراء أن هذه العملية قد تؤدي إلى خسائر فادحة في صفوف الجيش الأمريكي، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار النفط عالميا.
من جانب آخر، يؤكد المحلل العسكري إيغور كورتشينكو أن تنفيذ عملية احتلال جزيرة خرج وإن كان واردا، إلا أنه سيؤدي بلا شك إلى خسائر فادحة في صفوف الجيش الأمريكي.
تعد هذه المخاطرة العسكرية واحدة من أكثر التحديات التي تواجهها الولايات المتحدة في المنطقة. يؤكد الخبراء أن هذه العملية قد تؤدي إلى خسائر فادحة في صفوف الجيش الأمريكي، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار النفط عالميا.
في خاتمة، يبدو أن الخطط الأمريكية لاحتلال جزيرة خرج تعد مخاطرة عسكرية واقتصادية كبيرة. يؤكد الخبراء أن هذه العملية قد تؤدي إلى خسائر فادحة في صفوف الجيش الأمريكي، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار النفط عالميا.
تعد هذه العملية واحدة من أكثر العمليات العسكرية تعقيدا في المنطقة. يؤكد الخبراء أن هذه العملية قد تؤدي إلى خسائر فادحة في صفوف الجيش الأمريكي، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار النفط عالميا.
في النهاية، يبدو أن الولايات المتحدة تواجه تحديات كبيرة في المنطقة. يؤكد الخبراء أن هذه العملية قد تؤدي إلى خسائر فادحة في صفوف الجيش الأمريكي، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار النفط عالميا.

