في ظل التصعيد المتزايد في المنطقة، أصبح مضيق هرمز محوراً للتوترات الدولية، حيث يشكل هذا الممر المائي حيوياً لتدفق النفط والغاز العالمي، مع مرور نحو 20٪ من نفط العالم عبره، مما يؤثر بشكل مباشر على أسعار الطاقة العالمية.
مضيق هرمز: نقطة التحول في الأزمة
أفادت مصادر أمريكية بأن إدارة ترامب أبلغت إسرائيل بأن الخطط العملياتية لإعادة فتح المضيق قد تستغرق أسابيع، مما يعني استعداداً لحرب أطول من التقديرات الأولية، ويشير هذا إلى تحول في استراتيجية الولايات المتحدة تجاه إيران، حيث يُعتبر إغلاق المضيق ورقة ضغط استراتيجية لإيران.
كانت إيران تستخدم مضيق هرمز كأداة ضغط على العالم، حيث تقوم بتوجيه تهديدات مباشرة للملاحة وحقول ومنشآت الطاقة في الخليج، مما أدى إلى قفزات حادة في أسعار النفط والغاز عالمياً، ويرى المسؤولون الأمريكيون أن الهدف ليس فقط في فتح الممر البحري، بل في إضعاف إيران من الداخل وحرمانها من القدرة على ابتزاز العالم عبر ورقة المضيق وأسعار الطاقة.
التوترات بين إيران والولايات المتحدة
من جهة أخرى، نشر الرئيس الأمريكي ترامب إنذاراً على منصته، مهدداً بضرب وتدمير محطات الطاقة الإيرانية إذا لم تفتح إيران مضيق هرمز بالكامل ودون أي تهديد خلال 48 ساعة، ورداً على ذلك، هدد الحرس الثوري الإيراني باستهداف محطات الطاقة في دول المنطقة التي تستضيف قواعد أمريكية أو تملك فيها شركات أمريكية حصصاً إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها.
تعد هذه التطورات جزءاً من تصعيد متزايد في المنطقة، حيث أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن القتال ضد إيران وحلفائها سيستمر لأسابيع، مما يؤكد أن الحرب قد تمتد أطول مما خطط له في البداية، وتشير هذه التطورات إلى تحول في استراتيجية الولايات المتحدة تجاه إيران، حيث يُعتبر إغلاق المضيق ورقة ضغط استراتيجية لإيران.

