في فيلم Project Hail Mary، يلعب ريان غوسلين دورًا أساسيًا مع صديقه المخلوق الفضائي، والذي يظهر في أكثر من نصف الفيلم. لم يكن غوسلين يتصرف أمام شاشة خضراء أثناء التصوير، بل كان يتفاعل مع دمية معقدة يتحكم فيها جيمس أورتيز، وهو ممثل مسرحي نيويوركي مشهور بإحياء الأبقار والماموث والديناصورات في عروض برودواي مثل The Skin of Their Teeth وInto the Woods.
📑 محتويات التقرير
تقنيات الإخراج في فيلم Project Hail Mary
كان أورتيز حاضرًا على المجموعة لمدة ستة أشهر في لندن، لأن المخرجين فيل لورد وكريستوفر ميلر أرادوا استخدام التأثيرات العملية بدلاً من الرقمية قدر الإمكان. أورتيز يشرح أنهم كانوا يرغبون في جعل غوسلين يشعر بأنه ليس وحيدًا في المشاهد مع المخلوق الفضائي.
قبل التصوير، كان أورتيز وغوسلين يمرران كل مشهد لتحديد مواقفهم وحركاتهم. بعد ذلك، كانوا يضيفون الدمية إلى المشهد، ويتواصلان من خلال النظر إلى عيون بعضهما البعض وتحديد الإيقاعات.
أورتيز، الذي يتميز بشعره المزين وبنظارته التي تجعله يبدو مثل مالك معرض فني في سوهو، كان يروي لي هذه القصة أثناء بحثنا عن مكان هادئ للحديث في مركز السينما في لينكولن، وهو دار سينما فنية تقع على بُعد خطوات من مكان عمله على مسرحية The Skin of Their Teeth.
كان من الصعب العثور على مكان هادئ، فقد كانت القهوة الأولى التي حاولنا فيها التحدث مزدحمة بالزوار وال音楽 الصاخبة. ثم تجمعنّا في قاعة محاضرات، لكننا طُردنا عندما جاء مجموعة من السياح. أخيرًا، جلَسنا على الأرض خارج مسرح يُ chiếu فيلمًا إسبانيًا مثيرًا مع موسيقى إلكترونية تُقطع حديثنا.
التفاعل بين الممثل والدمية
أورتيز كان يرتدي قميصًا من فئة Batman Forever، وهو هدية من غوسلين. كانوا يتحدثون عن باتمان أثناء الغداء، لأنهم كانوا يتشاركون نفس العمر، وغوسلين كان يحب باتمان كثيرًا.
المخلوق الفضائي، الذي يُدعى روكي، يظهر بعد الثلث الأول من الفيلم لمساعدة شخصية غوسلين، وهو مدرس في المدرسة، على إيجاد حل لإنقاذ الأرض من كارثة بيئية. على الرغم من مظهره غير العادي، روكي سيكون نجم الفيلم، وأورتيز يلعب دورًا هامًا في جعل روكي مميزًا.
روكي هو مخلوق ذكي يمتلك عقلًا كمبيوتريًا، ولا يحتاج إلى تكرار الأوامر له. ومع ذلك، أورتيز يرى أن روح روكي تشبه روح شاب صغير في الرابعة عشرة من عمره، الذي يرغب في المشاركة في الحفلات.
المصمم نيل سكلان، الذي عمل في ورشة جيم هينسون للدمى وفي سلسلة Star Wars، أوضح لأورتيز أنه يجب أن يشعر بالحرية في جعل روكي شخصيته الخاصة، وقال له: ‘سأ扱ك مثل فرانك اوز، وعملي هو بناء يودا لك’.
أورتيز قام بمراجعة كيفية بناء روكي لضمان أن يكون قادرًا على التحكم به بسهولة مع فريق من عارضي الدمى. كما قام فريق الفيلم بتصميم المجموعة لاستيعاب أورتيز وزملائه، بحيث يتم بناء كل شيء على ارتفاع أربعة أو خمسة أقدام فوق أرض المجموعة، لكي يتمكنوا من قص ثقوب في الأرض عند الحاجة.
استخدام الدمى في الأفلام
للمشاهد المعقدة، اعتمد الفيلم على دمية روكي الكاملة التحرك، وفي اللقطات الأكثر تعقيدًا، استخدمت شركة Framestore لتأثيرات الفيديو الرقمية.
أورتيز يشرح أن التلاعب بالدمية في الفيلم كان يتطلب مهارات خاصة، خاصة في المشاهد التي يتطلب فيها من روكي التحرك في الفضاء.
على الرغم من أن روكي لا يتكلم لغة الأرض، إلا أن الفيلم يُظهر كيف يخترع غوسلين نظام ترجمة لتحقيق التواصل بينهما. في المجموعة، كان أورتيز يقرأ حوار روكي من غرفة صوت لكي يتمكن غوسلين من التفاعل معه.
كانت صوت روكي ناتجة من مجموعة من الحواسيب التي تم تجميعها معًا، وتم توجيهها لكي لا تظهر كصوت ذكي للغاية. أورتيز يروي أن المخرجين كانوا يخططون لتسجيل صوت روكي مرة أخرى في مرحلة ما بعد الإنتاج، لكنهم اكتفوا بصوت أورتيز لأنهم وجدوه مناسبًا.
أورتيز يذكر أن المخرجين لورد وميلر كانوا يتعاملون معه كجزء من فريق التمثيل، ولا يعتبرونه مجرد تقني. كانوا يسألونه دائمًا عن آرائه حول تصرفات روكي، ويستمعون إلى مشورته.
يُظهر الفيلم تقنيات إخراج متقدمة، حيث يتم استخدام الدمى والتأثيرات الرقمية معًا لخلق تجربة فريدة للمشاهد.
المشهد بين غوسلين وروكي يُظهر مدى التفاعل بين الممثل والدمية، ويُظهر كيف يمكن استخدام هذه التقنيات لخلق شخصيات مميزة في الأفلام.
يُعتبر فيلم Project Hail Mary تجربة فريدة في استخدام الدمى في الأفلام، ويعكس مدى تقدم تقنيات الإخراج في السنوات الأخيرة.
أورتيز يُشيد بالمخرجين لورد وميلر على تعاملهم معه كجزء من فريق التمثيل، ويشكرهم على الفرصة التي أتيحت له للمشاركة في الفيلم.
الفيلم يُظهر كيف يمكن استخدام الدمى لخلق شخصيات مميزة، ويعكس مدى أهمية التفاعل بين الممثلين والدمى في خلق تجربة فريدة للمشاهد.

