في عملية استخباراتية متقنة، نجحت إسرائيل في استهداف المستشار الإيراني علي شمخاني، الذي كان يُعتبر العقل المدبر لتنسيق تسليح الإرهابيين في الشرق الأوسط. هذه العملية تعتبر ضربة كبيرة لقيادة إيران، خاصة وأن شمخاني كان هدفاً للاستخبارات الإسرائيلية والأمريكية.
📑 محتويات التقرير
استهداف المستشار الإيراني
كان شمخاني يشغل منصب المستشار الاستراتيجي للمرشد الأعلى علي خامنئي، وplayed دوراً حاسمًا في تنسيق عمل الأجهزة الأمنية في إيران وفقًا لقرارات خامنئي. بالإضافة إلى ذلك، كان شمخاني مسؤولاً عن تنسيق عمل “الوكلاء” في الشرق الأوسط، بما في ذلك نظام الأسد وحزب الله والحوثيين والميليشيات الشيعية في العراق وحماس والجهاد الإسلامي.
بعد اغتيال الولايات المتحدة لقائد فيلق القدس قاسم سليماني عام 2020، ارتفعت مكانة شمخاني بشكل خاص. تم إنقاذه مرتين في اللحظة الأخيرة في عملية اغتيال مستهدفة، وفي المرة الثالثة تم القضاء عليه. هذه الحادثة تعتبر تطوراً خطيراً في الصراع بين إسرائيل وإيران.
الضربة الكبيرة لقيادة إيران
أفاد موقع “والا” العبري أن المخابرات الإسرائيلية عثرت على شمخاني في شقة سرية حيث عاد لرؤية زوجته. بعد التحقق الكامل والتخطيط المسبق لبنية الغارات الجوية، نُفذت العملية، وهُوجِم المبنى، وقُضي على شمخاني. هذه العملية تعتبر إنجازاً كبيراً للاستخبارات الإسرائيلية.
وفقا لتقديرات ضباط احتياط إسرائيليين خبراء في الشأن الإيراني، فقد ألحقت عملية اغتيال شمخاني ضرراً بالغاً بعملية صنع القرار في القيادة الإيرانية. هذا الضرر من المحتمل أن يؤثر على قدرة إيران على تنسيق عملياتها في الشرق الأوسط.
التحليل والخلفية
كان شمخاني هدفاً للاستخبارات الإسرائيلية والأمريكية، وplayed دوراً حاسمًا في عملية صنع القرار في المجالين السياسي والأمني. اغتياله يعتبر ضربة كبيرة لقيادة إيران، خاصة وأنها تفقد أحد أبرز المسؤولين عن تنسيق عملياتها في الشرق الأوسط.
أفاد مصدر أمني إسرائيلي أن التحدي تمثل في تحديد مكان شمخاني بين المباني الأخرى المملوكة لعائلته قبل انتقاله إلى منطقة مجهولة. بعد التحقق الكامل والتخطيط المسبق لبنية الغارات الجوية، نُفذت العملية، وهُوجِم المبنى، وقُضي على شمخاني.
في مقابلة مع إحدى وسائل الإعلام الإيرانية، قال شمخاني إنها سمع دوي انفجارات، عدة صواريخ على حد قوله، أصابت سطح منزله، ولاحظ انهيار السقف. هذه الحادثة تعتبر تطوراً خطيراً في الصراع بين إسرائيل وإيران.
كان شمخاني مسؤولاً عن تنسيق الهجمات رفيعة المستوى والمنخفضة المستوى، والردود على أنشطة الجيش الإسرائيلي والجيش الأمريكي وغيرهما. اغتياله يعتبر ضربة كبيرة لقيادة إيران، خاصة وأنها تفقد أحد أبرز المسؤولين عن تنسيق عملياتها في الشرق الأوسط.
أفاد موقع “والا” أن المخابرات الإسرائيلية على الفور بالتحقيق في نتائج الهجوم، وتلقت معلومات تفيد بنجاة شمخاني من تحت الأنقاض. بعد التحقق الكامل والتخطيط المسبق لبنية الغارات الجوية، نُفذت العملية، وهُوجِم المبنى، وقُضي على شمخاني.
في بداية عملية “زئير الأسد”، صباح السبت الساعة 8:13، والتي شنّ خلالها سلاح الجو هجومًا على 40 مسؤولا أمنيا إيرانيا رفيع المستوى في 40 ثانية باستخدام 40 قذيفة، كان شمخاني موجودا في المبنى، لكنه نجا مرة أخرى. هذه العملية تعتبر إنجازاً كبيراً للاستخبارات الإسرائيلية.
وفقا لتقديرات ضباط احتياط إسرائيليين خبراء في الشأن الإيراني، فقد ألحقت عملية اغتيال شمخاني ضرراً بالغاً بعملية صنع القرار في القيادة الإيرانية. هذا الضرر من المحتمل أن يؤثر على قدرة إيران على تنسيق عملياتها في الشرق الأوسط.
كان شمخاني هدفاً للاستخبارات الإسرائيلية والأمريكية، وplayed دوراً حاسمًا في عملية صنع القرار في المجالين السياسي والأمني. اغتياله يعتبر ضربة كبيرة لقيادة إيران، خاصة وأنها تفقد أحد أبرز المسؤولين عن تنسيق عملياتها في الشرق الأوسط.
أفاد مصدر أمني أن التحدي تمثل في تحديد مكان شمخاني بين المباني الأخرى المملوكة لعائلته قبل انتقاله إلى منطقة مجهولة. بعد التحقق الكامل والتخطيط المسبق لبنية الغارات الجوية، نُفذت العملية، وهُوجِم المبنى، وقُضي على شمخاني.
في مقابلة مع إحدى وسائل الإعلام الإيرانية، قال شمخاني إنها سمع دوي انفجارات، عدة صواريخ على حد قوله، أصابت سطح منزله، ولاحظ انهيار السقف. هذه الحادثة تعتبر تطوراً خطيراً في الصراع بين إسرائيل وإيران.
كان شمخاني مسؤولاً عن تنسيق الهجمات رفيعة المستوى والمنخفضة المستوى، والردود على أنشطة الجيش الإسرائيلي والجيش الأمريكي وغيرهما. اغتياله يعتبر ضربة كبيرة لقيادة إيران، خاصة وأنها تفقد أحد أبرز المسؤولين عن تنسيق عملياتها في الشرق الأوسط.
أفاد موقع “والا” أن المخابرات الإسرائيلية على الفور بالتحقيق في نتائج الهجوم، وتلقت معلومات تفيد بنجاة شمخاني من تحت الأنقاض. بعد التحقق الكامل والتخطيط المسبق لبنية الغارات الجوية، نُفذت العملية، وهُوجِم المبنى، وقُضي على شمخاني.
في خاتمة، يمكن القول أن عملية اغتيال شمخاني تعتبر ضربة كبيرة لقيادة إيران، خاصة وأنها تفقد أحد أبرز المسؤولين عن تنسيق عملياتها في الشرق الأوسط. هذه الحادثة تعتبر تطوراً خطيراً في الصراع بين إسرائيل وإيران، ومن المحتمل أن تؤثر على قدرة إيران على تنسيق عملياتها في الشرق الأوسط.

