في إطار جهودها المتواصلة لدعم التكنولوجيا الناشئة، أعلنت شركة بريسايت عن إطلاق صندوق استثماري جديد في مجال الذكاء الاصطناعي، بالتعاون مع شركة شروق، حيث يهدف الصندوق إلى دعم الشركات الناشئة في مراحلها المبكرة.
استثمارات بريسايت وشروق في مجال الذكاء الاصطناعي
تقع مقار خمس شركات استثمارية في كل من الولايات المتحدة الأميركية ودولة الإمارات، وتغطي مجالات تشمل البنية التحتية السيادية للذكاء الاصطناعي، ومنصات حلول الذكاء الاصطناعي المتخصصة في قطاع أسواق رأس المال والخدمات المالية والصناعة.
تُعد هذه الشركات جزءاً من رؤية بريسايت لتحديد ودعم أنظمة الذكاء التطبيقي القابلة للدمج في بيئات تشغيلية معقدة وخاضعة للتنظيم، حيث تُعد الموثوقية والمرونة والحوكمة عناصر أساسية.
من بين الشركات المستثمر فيها، هناك شركة AMI-Advanced Machine Intelligence التي تسهم في تطوير هياكل الذكاء الاصطناعي القائمة على نماذج العالم، والمصمّمة لمساعدة الآلات على فهم العالم المادي والتفاعل معه.
تتخذ شركة AMI من باريس مقرًا رئيسيًا لها، ولديها مكاتب في نيويورك ومونتريال وسنغافورة، وتركّز في المرحلة الأولى على تطبيقات المؤسسات في قطاعات التصنيع، والطيران، والروبوتات، والصناعات الطبية الحيوية.
رؤية بريسايت لتحويل ابتكارات الذكاء الاصطناعي
كما تشمل الاستثمارات في مجال البنية التحتية السيادية للذكاء الاصطناعي، شركة NodeShift التي تُوفر للمؤسسات منصّة ذكاء اصطناعي محلية وآمنة، تُمكّن المستخدمين من استعمال ونشر نماذج الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على جميع البيانات داخل بنيتهم التحتية الخاصة.
تُعد هذه الاستثمارات جزءاً من استراتيجية بريسايت لتحويل ابتكارات الذكاء الاصطناعي إلى أنظمة ذكية تُحدث أثرًا ملموسًا في العالم الحقيقي، من خلال الجمع بين البيئات التشغيلية الفعلية، والحاضنات المنظمة عبر برنامج تسريع بريسايت ورأس المال الاستراتيجي عبر صندوق بريسايت – شروق1.
وقال ماجزان كينيسباي، الرئيس التنفيذي للنمو في بريسايت، إن الذكاء الاصطناعي لا يحقق قيمته المستدامة إلا عندما يعمل ضمن أنظمة واقعية، وتعكس أول استثماراتنا هذه القناعة الراسخة بأهمية البنية التحتية الآمنة ومنصات الذكاء المتخصصة في قطاعات رأس المال والصناعة وكذلك الأنظمة الآمنة الطرفية الأصلية.
أضاف كينيسباي أن كل شركة من هذه الشركات تطور تقنيات مصممة للدمج في بيئات تشغيلية معقدة وخاضعة للتنظيم، ومن خلال الجمع بين البيئات التشغيلية الفعلية، والحاضنات المنظمة عبر برنامج تسريع بريسايت ورأس المال الاستراتيجي عبر صندوق بريسايت – شروق1، نضع مسارات واضحة من مرحلة الابتكار إلى التطبيق – محولين تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة إلى أنظمة ذكية قابلة للتوسع.
من جهته، قال الدكتور بلال بالوش، الشريك في شركة شروق، عند إطلاق هذا الصندوق، كانت رؤيتنا ربط نخبة من مبتكري الذكاء الاصطناعي عالميًا برأس المال والدعم التنظيمي والوصول إلى الأسواق الذي توفره منطقتنا، واستثمارنا في ستّ شركات واعدة للغاية – بعد تقييم أكثر من 1000 فرصة استثمارية خارج أسواقنا المحلية وخلال 120 يومًا فقط – يعكس تقدمنا نحو تحقيق هذه الرؤية.
تعزيز التعاون بين الشركات الناشئة والشركات الكبيرة
أضاف بالوش أننا نؤمن بأن الصندوق يمكن أن يشكل جسرًا بين الشرق والغرب في مجال الذكاء الاصطناعي، ونحن ملتزمون بتسريع المزيد من الابتكارات التي ستحدث تحولًا في الأعمال والمجتمعات.
تُعد هذه الاستثمارات جزءاً من استراتيجية بريسايت لتعزيز مكانتها كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي التطبيقي، حيث ستواصل منظومة بريسايت للابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي التوسع عبر دفعات جديدة ومبادرات استثمارية إضافية تركز على أنظمة الطاقة، والاستقلالية الصناعية، والبنية التحتية السيادية للبيانات، والخدمات العامة الأصلية بالذكاء الاصطناعي.
وتعكس هذه الاستثمارات التزام بريسايت بدعم التكنولوجيا الناشئة وتنمية قطاع الذكاء الاصطناعي في المنطقة، حيث يُعد هذا الصندوق جزءاً من رؤية بريسايت لتحويل ابتكارات الذكاء الاصطناعي إلى أنظمة ذكية تُحدث أثرًا ملموسًا في العالم الحقيقي.
كما تُعد هذه الاستثمارات خطوة importante في تعزيز التعاون بين الشركات الناشئة والشركات الكبيرة في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث يُتيح هذا التعاون الفرصة للشركات الناشئة لتطوير تقنياتها ووصولها إلى الأسواق العالمية.
من خلال هذا الصندوق، تهدف بريسايت إلى دعم الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، وتوفير الفرصة لهم لتطوير تقنياتهم ووصولهم إلى الأسواق العالمية، وتعزيز مكانتها كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي التطبيقي.
تُعد هذه الاستثمارات جزءاً من استراتيجية بريسايت لتعزيز مكانتها كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي التطبيقي، حيث ستواصل منظومة بريسايت للابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي التوسع عبر دفعات جديدة ومبادرات استثمارية إضافية.
وتعكس هذه الاستثمارات التزام بريسايت بدعم التكنولوجيا الناشئة وتنمية قطاع الذكاء الاصطناعي في المنطقة، حيث يُعد هذا الصندوق جزءاً من رؤية بريسايت لتحويل ابتكارات الذكاء الاصطناعي إلى أنظمة ذكية تُحدث أثرًا ملموسًا في العالم الحقيقي.
من خلال هذا الصندوق، تهدف بريسايت إلى دعم الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، وتوفير الفرصة لهم لتطوير تقنياتهم ووصولهم إلى الأسواق العالمية، وتعزيز مكانتها كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي التطبيقي.
تُعد هذه الاستثمارات خطوة importante في تعزيز التعاون بين الشركات الناشئة والشركات الكبيرة في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث يُتيح هذا التعاون الفرصة للشركات الناشئة لتطوير تقنياتها ووصولها إلى الأسواق العالمية.
وتعكس هذه الاستثمارات التزام بريسايت بدعم التكنولوجيا الناشئة وتنمية قطاع الذكاء الاصطناعي في المنطقة، حيث يُعد هذا الصندوق جزءاً من رؤية بريسايت لتحويل ابتكارات الذكاء الاصطناعي إلى أنظمة ذكية تُحدث أثرًا ملموسًا في العالم الحقيقي.

