ارتفعت أسعار الذهب قليلاً مع بداية تعاملات يوم الاثنين، حيث سجل سعر أونصة الذهب العالمي ارتفاعًا بنسبة 0.24% ليصل إلى 4219 دولارًا، بعد أن افتتح عند 4198 دولارًا. يأتي هذا الارتفاع وسط توقعات قوية بأن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سيخفض أسعار الفائدة خلال اجتماعه المقرر يومي 9 و10 ديسمبر.
هذا الارتفاع في سعر الذهب يأتي في وقت تراجع فيه مؤشر الدولار الأمريكي إلى أدنى مستوى له في خمسة أسابيع، مما يعكس حالة من التفاؤل لدى المستثمرين في الأصول الآمنة. في سياق متصل، سجلت الفضة أيضًا ارتفاعًا ملحوظًا لتلامس 59 دولارًا، مما يعزز من مكانتها كأحد الخيارات الاستثمارية الآمنة.
يُعزى هذا الأداء الإيجابي في أسعار الذهب والفضة إلى بيانات اقتصادية ضعيفة وأرقام تضخم غير متوقعة، مما يعزز القناعة بأن الاحتياطي الفيدرالي سيخفف من سياسته النقدية. ومع ذلك، هناك تحذيرات من بعض المسؤولين بشأن التيسير النقدي المبكر، مما يضيف مزيدًا من الغموض إلى المشهد الاقتصادي.
على الصعيد المحلي، شهد الذهب عيار 21 تحركات محدودة، حيث افتتح عند 5620 جنيهًا للجرام وتداول عند 5615 جنيهًا. ويعزى ذلك إلى غياب الزخم الكافي وتأثير استقرار سعر صرف الدولار مقابل الجنيه، الأمر الذي يؤثر على حركة السوق المحلية.
كما تراجعت أحجام تداول سوق الذهب بنسبة 26% على أساس شهري، مما يُظهر تراجعًا في الاهتمام بالاستثمار في هذا المعدن النفيس. ومع ذلك، سجلت تدفقات نقدية داخل صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب ارتفاعًا بمقدار 38.5 طن في نوفمبر، مما يدل على استمرار الثقة في الذهب كملاذ آمن.
تترقب الأسواق الآن قرار الاحتياطي الفيدرالي وتأثيره المحتمل على أسعار الذهب العالمية والمحلية، حيث سترتفع التوقعات أو تنخفض بناءً على السياسات النقدية التي ستتخذها الجهة المعنية.

