شهدت أسعار الذهب ارتفاعاً ملحوظاً في المعاملات الفورية، حيث صعدت بنسبة 0.67% إلى 4851.16 دولار للأونصة، بعد أن سجلت أدنى مستوى منذ السادس من فبراير، في ظل تراجع الدولار الذي جعل المعدن أقل تكلفة للمستثمرين.
تأثير تراجع الدولار على أسعار الذهب
كانت العقود الأميركية الآجلة للذهب قد تراجعت بنسبة 0.90% إلى 4852.19 دولار، فيما أشار كبير محللي السوق لدى “كيه.سي.إم تريد”، “تيم ووترر”، إلى أن تراجع زخم الدولار أتاح للذهب استعادة جزء من خسائره، وإن بوتيرة محدودة.
من الجدير بالذكر أن ارتفاع أسعار النفط قد أضعف توقعات خفض الفائدة الأميركية، ما قلص الدعم الأساسي لأسعار الذهب، التي تستفيد عادة من بيئة نقدية ميسرة، فيما أشار “تيم ووترر” إلى أن هذا التأثير سيكون محدوداً في الوقت الحالي.
تأثير تقلبات أسعار النفط على السوق
وارتفع النفط إلى ما فوق 110 دولارات للبرميل بعد هجمات إيرانية على منشآت طاقة في المنطقة، ما زاد المخاوف التضخمية ودعم توجه الفيدرالي نحو التشدد، فيما تراجعت أسعار الذهب بأكثر من 9% منذ بدء الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير.
في المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة بنسبة 1.5% إلى 76.52 دولار للأونصة، وصعد البلاتين بنسبة 0.6% إلى 2035.25 دولار، فيما زاد البلاديوم بنسبة 1.2% إلى 1492.25 دولار، فيما يُتوقع أن يبقى السوق متأثراً بتقلبات أسعار النفط والتحولات الجيوسياسية.
توقعات بتراجع أسعار الذهب
من ناحية أخرى، يُشار إلى أن استقرار أسعار الذهب يعتمد على عدة عوامل، بما في ذلك التطورات الجيوسياسية وتقلبات أسعار النفط، فيما يُتوقع أن يبقى السوق متأثراً بتقلبات هذه العوامل في الأيام القادمة.
في السياق نفسه، أشارت تقارير سوقية إلى أن هناك توقعاً بتراجع أسعار الذهب في الأيام القادمة، بسبب تراجع الطلب على المعدن النفيس في ظل تقلبات السوق، فيما يُتوقع أن يبقى السوق متأثراً بتقلبات أسعار النفط والتحولات الجيوسياسية.
خلال الأسبوع الماضي، شهد السوق تقلبات كبيرة في أسعار الذهب، حيث تراجعت بنسبة 3.7% في جلسة الأربعاء، قبل أن تصعد بنسبة 0.67% في المعاملات الفورية، فيما يُتوقع أن يبقى السوق متأثراً بتقلبات هذه العوامل في الأيام القادمة.

