تستمر إيران في مواجهة انقطاع الإنترنت الذي دخل يومه السادس والثلاثين، حيث ظل معظم المستخدمين معزولين عن العالم الخارجي لأكثر من 840 ساعة. هذه الفترة الطويلة من الانقطاع تسببت في عزل شبه كامل للمواطنين الإيرانيين عن المعلومات العالمية.
انقطاع الإنترنت في إيران: يوم 36 من العزلة
تُظهر تقارير الخدمة المختصة بمراقبة الإنترنت، نت بلوكس، أن نسبة الاتصال بالعالم الخارجي لا تزال عند مستوى 1 في المئة من المعدلات الطبيعية. هذا يعني أن هناك قيوداً شديدة على الوصول إلى المعلومات عبر الإنترنت، مما يؤثر على الحياة اليومية للمواطنين.
من ناحية أخرى، تبيّن أن بعض المسؤولين الحكوميين والمستخدمين الموالين للحكومة والصحفيين يتمتعون بوصول غير مقيد إلى الإنترنت. هذا يثير تساؤلات حول تطبيق القانون بشكل غير متساوٍ، حيث يتمتع بعض الأفراد بحرية الوصول إلى المعلومات بينما يعاني الآخرون من القيود.
تأثير الانقطاع على الحياة اليومية
كما تمكن عدد قليل من الأشخاص من الاتصال بالإنترنت عبر الأقمار الصناعية مثل
لكن ذلك يتطلب تكاليف عالية. في الوقت نفسه، تعمل السلطات الإيرانية على التضييق على استخدام هذه الطرق البديلة، حيث يُعاقب على استخدام أو حيازة الأقمار الصناعية بالسجن لمدة تصل إلى عامين.
التضييق على استخدام الأقمار الصناعية
أفادت وسائل إعلام إيرانية بمصادرة مئات من أجهزة الأقمار الصناعية منذ بدء الحرب. هذا يُظهر التزاماً من قبل الحكومة في تقييد الوصول إلى المعلومات وفرض سيطرتها على تدفق المعلومات.
في سياق متصل، يُشير الخبر إلى أن السلطات تبحث عن سبل لمنح مستخدمين محددين إمكانية الوصول عبر نظام قائمة بيضاء متدرج. هذا النظام يمكن أن يسمح لمجموعات محددة بالوصول إلى الإنترنت، بينما يبقى الحظر سارياً على الجمهور العام.
تُظهر هذه التطورات أن الحكومة الإيرانية تقوم بجهود مستمرة لتحديد سبل الوصول إلى المعلومات وفرض سيطرتها على الإنترنت. ومع استمرار انقطاع الإنترنت، يُ रहन вопрос حول كيفية تأثير هذه الإجراءات على الحياة اليومية للمواطنين الإيرانيين ومدى فعاليتها في تحقيق أهداف الحكومة.


