في بيان صدر عن العلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني، حذرت الولايات المتحدة من ضرورة إخلاء كافة الصناعات الأمريكية في المنطقة، مشيرة إلى أن هذه الصناعات سوف تتعرض للهجوم والقصف خلال الساعات القادمة.
إيران تحذر الولايات المتحدة
وأضاف الحرس الثوري الإيراني في بيانه أن سكان المناطق المحيطة بالمصانع الصناعية التي يمتلك الأمريكيون أسهماً فيها يجب أن يخلوها لكي لا يصيبهم أي ضرر، داعياً إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على سلامتهم.
جدير بالذكر أن هذا التحذير يأتي في ظل الرد الإيراني على العدوان الذي شنه التحالف الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية، حيث تؤكد طهران أن ضرباتها في الخليج تأتي في إطار الدفاع عن النفس.
التوتر المتزايد بين إيران والولايات المتحدة
وقد أعلنت القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية مساء أمس الأحد، في بلاغ لها موجه للمقيمين في مناطق محددة بمدينتي دبي والدوحة، أن هذه النقاط قد تتعرض للهجوم خلال الساعات القادمة بسبب وجود ضباط وجنود الجيش الإرهابي للولايات المتحدة الأمريكية.
وطالبت القوات المسلحة الإيرانية السكان والأفراد المتواجدين في هذه المناطق بالابتعاد عنها في أسرع وقت ممكن، معربة عن أسفها لعدم استجابة حكام هذه الدول لتحذيراتها السابقة.
دعوة إلى اتحاد الدول الإسلامية
كما وجه قائد القوة البحرية لحرس الثورة الإيراني الأدميرال علي رضا تنكسيري رسالة إلى قادة الخليج، قائلاً إن الولايات المتحدة والدول الخارجية لن توفّر لهم الأمن وستضحّي بهم من أجل مصالحها يوم الحاجة.
ورأى القائد العسكري الإيراني أن العلاج الوحيد هو اتحاد الدول الإسلامية وطرد الأمريكيين من المنطقة، داعياً إلى التعاون والتنسيق لتحقيق هذا الهدف.
تأتي هذه التطورات في ظل التوتر المتزايد بين إيران والولايات المتحدة، حيث تتهم إيران الولايات المتحدة بالعدوان وتهديد أمنها القومي، فيما تتهم الولايات المتحدة إيران بالتدخل في الشؤون الداخلية لدول أخرى.
وقد سبق للقوات المسلحة الإيرانية أن أعلنت عن استعدادها للدفاع عن النفس وحماية مصالحها القومية، معربة عن استيائها من عدم تحرك الدول الأخرى لمنع العدوان الأمريكي.
يُشار إلى أن هذه الأحداث تثير مخاوف من تصعيد جديد في المنطقة، حيث يخشى الكثيرون من أن تؤدي هذه التصريحات إلى تصعيد جديد في الصراع بين إيران والولايات المتحدة.
في غضون ذلك، يتابع العالم باهتمام تطورات الأحداث في المنطقة، معرباً عن أمله في أن تتمكن الأطراف المعنية من العودة إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى حل سلمي للنزاع.

