في مقابلة صحفية أجراها الوزير الإيراني يوم الأربعاء، أكد عدم وجود أي مفاوضات أو مناقشات مع الجانب الأمريكي حتى الآن، مشددا على سياسة بلاده في مواصلة المقاومة والدفاع عن البلاد.
إيران تؤكد عدم وجود مفاوضات مع الولايات المتحدة
وأوضح الوزير أن الجانب الأمريكي قد أرسل رسائل عديدة عبر الدول الصديقة خلال الأيام القليلة الماضية، لكن هذه الرسائل لا تعتبر مفاوضات أو حوارا، بل هي تبادل للرسائل فقط.
من الجدير بالذكر أن إيران قد وجهت تحذيرات إلى الولايات المتحدة بشأن مهلة الـ 48 ساعة التي حددتها لفتح مضيق هرمز، وهذا يُظهر مدى التوتر بين البلدين.
الوزير الإيراني يؤكد على مواصلة المقاومة
في هذا السياق، أشار الوزير إلى أن تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة كان بمثابة تحذير أيضا، حيث وجهت إيران تحذيرات بشأن مهلة الـ 48 ساعة التي حددتها الولايات المتحدة لفتح مضيق هرمز.
وأكد الوزير أن إيران لا تريد وقفا لإطلاق النار، لأن وقف إطلاق النار ليس إلا حلقة مفرغة تعيد إشعال فتيل الحرب مجددا، بل تريد إنهاء الحرب بطريقة لا تتكرر وبشروطها.
التوتر بين إيران والولايات المتحدة يزداد
كما شدد الوزير على أن الأعداء يجب أن يتلقوا درسا مفاده أنهم لن يرغبوا بعد الآن في مهاجمة إيران، مشيرا إلى أن الضمانات الدولية ليست ضمانا كاملا، وإن الضمانة التي وضعناها بأنفسنا تعني أنه لن يجرؤ أحد على خوض حرب ضد الشعب الإيراني بعد الآن.
في حديثه عن الحرب الحالية، قال الوزير إنهم أنشأوا لأنفسهم درعا أمنية أظهرت للعالم أن أي هجوم على مصالحهم ستكون له عواقب وخيمة، وهذا ضمان أمني أصيل صنعناه بأنفسنا.
وأضاف الوزير أن حديث الولايات المتحدة عن المفاوضات هو نوع من الإقرار بالهزيمة، حيث سأل عن سبب تحدثهم عن المفاوضات الآن بعد أن تحدثوا عن الاستسلام غير المشروط من قبل.
كما أشار الوزير إلى أن الولايات المتحدة قد قدمت لإيران عبر الوسطاء خطة من 15 بندا لإنهاء الحرب، لكن البيت الأبيض لم يؤكد صحتها، مكتفيا بالقول إن بعضها صحيحة بالفعل.
من جانب آخر، أكد الوزير أن إيران لن تقبل بأي حل يضر بمصالحها أو يهدد أمنها، مشددا على أن أي حل يجب أن يكون على أساس احترام سيادة إيران ووحدة أراضيها.
في سياق متصل، أشار الوزير إلى أن إيران قد أظهرت للعالم في هذه الحرب أنه لا يمكن لأحد أن يواجه الجمهورية الإسلامية بسهولة، وأنه قد أنشأوا لأنفسهم درعا أمنية أظهرت للعالم أجمع أن أي هجوم على مصالحهم ستكون له عواقب وخيمة.
وأكد الوزير أن إيران ستستمر في دعم المقاومة في المنطقة، مشددا على أن أي حل للصراع يجب أن يكون على أساس احترام حقوق الشعوب وسيادتها.
من الجدير بالذكر أن التوتر بين إيران والولايات المتحدة قد ازداد في الآونة الأخيرة، خاصة بعد الهجوم على سفينة النفط الإيرانية في مضيق هرمز، ويتوقع أن تزداد الأحداث تقلبا في المنطقة في الأيام القليلة القادمة.
في هذا السياق، أكد الوزير أن إيران ستكون مستعدة لتحمل أي عواقب لتحقيق أمنها وسيادتها، مشددا على أن أي حل يجب أن يكون على أساس احترام سيادة إيران ووحدة أراضيها.
وختم الوزير bằng القول إن إيران ستبقى على مواقفها الثابتة في مواجهة الأعداء، مشددا على أن أي حل يجب أن يكون على أساس احترام حقوق الشعوب وسيادتها.
وفي الختام، يبدو أن التوتر بين إيران والولايات المتحدة سيت 继续 في الأيام القليلة القادمة، ويتوقع أن تزداد الأحداث تقلبا في المنطقة، وستكون إيران على استعداد لتحمل أي عواقب لتحقيق أمنها وسيادتها.

