أعلنت دار النشر هاشيت عن إلغاء نشر رواية الرعب “شاي جيرل” للكاتبة الأمريكية ميا بالارد في الولايات المتحدة، بسبب شكوك حول استخدام الذكاء الاصطناعي في كتابة الرواية. هذا القرار جاء بعد إطلاق الرواية في المملكة المتحدة في نوفمبر الماضي، والتي سوف يتم إيقافها أيضاً.
إلغاء نشر رواية رعب في الولايات المتحدة
كان من المقرر نشر الرواية في الولايات المتحدة الشهر القادم، ولكن دار النشر قررت إلغاء ذلك. وأكدت هاشيت على التزامها بحماية التعبير الإبداعي الأصيل والقصص.
قالت ميا بالارد إنها لم تستخدم الذكاء الاصطناعي في كتابة الرواية، وإنها كانت تعمل مع شخص ما لتعديل النسخة الأصلية، والذي قد استخدم الذكاء الاصطناعي دون علمها. وأضافت أن هذا الخلاف قد غير حياتها بشكل كبير وأثر على صحتها النفسية.
خلفية الرواية
أعلنت دار النشر هاشيت عن إلغاء نشر الرواية في الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن هذا القرار يأتي في إطار التزامها بحماية التعبير الإبداعي الأصيل والقصص. وأشارت إلى أن هذا الإلغاء يأتي بعد شكوك حول استخدام الذكاء الاصطناعي في كتابة الرواية.
كانت الرواية قد أصبحت ظاهرة في منصات التواصل الاجتماعي، особенно على تيك توك، حيث تم وصفها بأنها “قصة رعب مخيفة” و”قصة بقاء وانتقام”. ومع ذلك، فإن بعض المراجعين قد لاحظوا بعض الأخطاء والتنسيق الغريب في الرواية.
ردود الفعل على الإلغاء
أعلنت دار النشر هاشيت عن إلغاء نشر الرواية في الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن هذا القرار يأتي في إطار التزامها بحماية التعبير الإبداعي الأصيل والقصص. وأشارت إلى أن هذا الإلغاء يأتي بعد شكوك حول استخدام الذكاء الاصطناعي في كتابة الرواية.
قالت ميا بالارد إنها لم تستخدم الذكاء الاصطناعي في كتابة الرواية، وإنها كانت تعمل مع شخص ما لتعديل النسخة الأصلية، والذي قد استخدم الذكاء الاصطناعي دون علمها. وأضافت أن هذا الخلاف قد غير حياتها بشكل كبير وأثر على صحتها النفسية.
كانت الرواية قد أصبحت ظاهرة في منصات التواصل الاجتماعي، özellikle على تيك توك، حيث تم وصفها بأنها “قصة رعب مخيفة” و”قصة بقاء وانتقام”. ومع ذلك، فإن بعض المراجعين قد لاحظوا بعض الأخطاء والتنسيق الغريب في الرواية.
أعلنت دار النشر هاشيت عن إلغاء نشر الرواية في الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن هذا القرار يأتي في إطار التزامها بحماية التعبير الإبداعي الأصيل والقصص. وأشارت إلى أن هذا الإلغاء يأتي بعد شكوك حول استخدام الذكاء الاصطناعي في كتابة الرواية.
قالت ميا بالارد إنها لم تستخدم الذكاء الاصطناعي في كتابة الرواية، وإنها كانت تعمل مع شخص ما لتعديل النسخة الأصلية، والذي قد استخدم الذكاء الاصطناعي دون علمها. وأضافت أن هذا الخلاف قد غير حياتها بشكل كبير وأثر على صحتها النفسية.
كانت الرواية قد أصبحت ظاهرة في منصات التواصل الاجتماعي، especialmente على تيك توك، حيث تم وصفها بأنها “قصة رعب مخيفة” و”قصة بقاء وانتقام”. ومع ذلك، فإن بعض المراجعين قد لاحظوا بعض الأخطاء والتنسيق الغريب في الرواية.
أعلنت دار النشر هاشيت عن إلغاء نشر الرواية في الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن هذا القرار يأتي في إطار التزامها بحماية التعبير الإبداعي الأصيل والقصص. وأشارت إلى أن هذا الإلغاء يأتي بعد شكوك حول استخدام الذكاء الاصطناعي في كتابة الرواية.
قالت ميا بالارد إنها لم تستخدم الذكاء الاصطناعي في كتابة الرواية، وإنها كانت تعمل مع شخص ما لتعديل النسخة الأصلية، والذي قد استخدم الذكاء الاصطناعي دون علمها. وأضافت أن هذا الخلاف قد غير حياتها بشكل كبير وأثر على صحتها النفسية.
كانت الرواية قد أصبحت ظاهرة في منصات التواصل الاجتماعي، especialmente على تيك توك، حيث تم وصفها بأنها “قصة رعب مخيفة” و”قصة بقاء وانتقام”. ومع ذلك، فإن بعض المراجعين قد لاحظوا بعض الأخطاء والتنسيق الغريب في الرواية.
أعلنت دار النشر هاشيت عن إلغاء نشر الرواية في الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن هذا القرار يأتي في إطار التزامها بحماية التعبير الإبداعي الأصيل والقصص. وأشارت إلى أن هذا الإلغاء يأتي بعد شكوك حول استخدام الذكاء الاصطناعي في كتابة الرواية.
قالت ميا بالارد إنها لم تستخدم الذكاء الاصطناعي في كتابة الرواية، وإنها كانت تعمل مع شخص ما لتعديل النسخة الأصلية، والذي قد استخدم الذكاء الاصطناعي دون علمها. وأضافت أن هذا الخلاف قد غير حياتها بشكل كبير وأثر على صحتها النفسية.
كانت الرواية قد أصبحت ظاهرة في منصات التواصل الاجتماعي، especialmente على تيك توك، حيث تم وصفها بأنها “قصة رعب مخيفة” و”قصة بقاء وانتقام”. ومع ذلك، فإن بعض المراجعين قد لاحظوا بعض الأخطاء والتنسيق الغريب في الرواية.
أعلنت دار النشر هاشيت عن إلغاء نشر الرواية في الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن هذا القرار يأتي في إطار التزامها بحماية التعبير الإبداعي الأصيل والقصص. وأشارت إلى أن هذا الإلغاء يأتي بعد شكوك حول استخدام الذكاء الاصطناعي في كتابة الرواية.

