في وقت حاسم، أعلنت الداخلية المصرية عن ضبط أحد العناصر الإرهابية التابعة لحركة حسم، وهو علي محمود عبدالونيس، الذي كان محكوماً عليه بالسجن المؤبد في عدة قضايا إرهابية، بما في ذلك محاولة استهداف الطائرة الرئاسية واغتيال الشهيد المقدم ماجد عبد الرازق.
إعترافات إرهابي بحركة حسم
أشارت الوزارة إلى أن الأجهزة الأمنية تمكنت من تتبع تحركات القيادي الإخواني عبدالونيس، حيث تم استقدامه من إحدى الدول الأفريقية، مما يظهر مدى تعاون الأجهزة الأمنية ونجاحها في اختراق مجموعات جماعة الإخوان الإرهابية.
في سياق متصل، أشار الخبير في شؤون الجماعات الإرهابية والمتطرفة، ماهر فرغلي، إلى أن البيان الأخير يظهر نجاح وزارة الداخلية المصرية المستمر في اختراق مجموعات جماعة الإخوان الإرهابية، مؤكداً أن الجماعة الإرهابية تختار الأوقات الحرجة لزعزعة الأمن.
كما أوضح فرغلي أن الاعترافات الحالية ستسهم في خفض معنويات جماعة الإخوان وكشف الروابط بينها وبين تنظيمات مثل كتيبة المرابطين والقاعدة، بهدف خلخلة البنية الأمنية والدولة المصرية.
في هذا السياق، أكد الباحث في الأمن الإقليمي والإرهاب، أحمد سلطان، أن حركة حسم الإرهابية دخلت منذ 2019 في مرحلة كمون استراتيجي، حيث تلتزم مجموعات داخل الحركة بالتخفي والاستعداد لتنفيذ عمليات عند توفر الظروف المناسبة.
مخططات عدائية لجماعة الإخوان الإرهابية
وأضاف سلطان أن هذه المجموعات سبق أن تلقت تدريبات مكثفة على تنفيذ العمليات الإرهابية داخل مصر وخارجها، لافتا إلى أن بعض الكوادر، مثل الذين كشف عنهم ملف خلية بولاق الدكرور في يوليو الماضي، كانوا مكلفين بتفعيل خلايا في نطاق القاهرة الكبرى ومحافظات أخرى.
من ناحية أخرى، أشار سلطان إلى أن الحركة تحاول تفعيل نشاطها مع خطط لاستهداف أهداف اقتصادية وأمنية عالية القيمة، لكن الأجهزة الأمنية تتابع الوضع عن كثب وتحبط كل هذه المحاولات في مهدها.
في إطار متصل، أكد سلطان أن وزارة الداخلية، نتيجة سنوات من الخبرة في متابعة الجماعات الإرهابية، قادرة على توجيه ضربات استباقية لتقويض المخططات.
من جانب آخر، أعلنت الداخلية المصرية عن اعترافات القيادي الإخواني علي محمود عبدالونيس، الذي ذكر خلالها أنه انضم في عام 2014 للجنة العمل النوعي، وعرض عليه الإرهابي يحيى موسى السفر والتدريب في قطاع غزة.
كما أضاف عبدالونيس أنه سافر بالفعل لقطاع غزة من خلال أحد الأنفاق، وتم تدريبه هناك على عدد من الأنشطة العسكرية، قبل أن يعود لمصر لاحقا لتنفيذ عدد من العمليات المسلحة داخل مصر.
نجاح وزارة الداخلية المصرية
في هذا السياق، أوضح عبدالونيس أنه تم تدريبه في قطاع غزة على الصواريخ المحمولة على الكتف المضادة للطيران تجهيزا لاستهداف الطائرة الرئاسية المصرية.
كما أكد عبدالونيس على تكليفه بالسفر إلى الصومال، حيث أدار محاولات لتنفيذ عدد من العمليات العسكرية، مثل استهداف مساعد وزير الداخلية لقطاع السجون واستهداف وزير البترول، لكن العمليات فشلت.
من ناحية أخرى، أشارت الوزارة إلى أن عبدالونيس قام مؤخرا خلال عام 2025 بالدفع بكل من الإرهابيين محمود شحاتة علي الجد ومصطفى أحمد محمد عبد الوهاب المتواجدين بالخارج للعودة للبلاد لتنفيذ عمليات عدائية، إلا أنهما لم يتمكنا من ذلك نتيجة رصدهما وضبطهما بمعرفة الأجهزة الأمنية.
في إطار متصل، أكدت الوزارة على أن الاعترافات الأخيرة تكشف أن جميع الجبهات التابعة للجماعة مثل جبهة حسين وجبهة حلمي الجزار وغيرها تعمل كوحدة واحدة.
كما أوضحت الوزارة أن القيادي الإخواني الهارب حلمي الجزار هو من وفر جواز سفر مزور وتذكرة طيران لأحد هذه العناصر، وهو ما يعتبر أحد أهم ما جاء في الاعترافات القيادي الإخواني بحركة حسم.
من جانب آخر، أكدت الوزارة على أن الأجهزة الأمنية تتابع الوضع عن كثب وتحبط كل هذه المحاولات في مهدها، مما يعكس نجاح وزارة الداخلية المصرية في اختراق مجموعات جماعة الإخوان الإرهابية.
في الختام، يمكن القول أن الاعترافات الأخيرة للقيادي الإخواني علي محمود عبدالونيس تكشف مخططات عدائية لجماعة الإخوان الإرهابية، وتؤكد على نجاح وزارة الداخلية المصرية في اختراق مجموعات الجماعة وتصدي مخططاتها.
كما تظهر أن الأجهزة الأمنية تتابع الوضع عن كثب وتحبط كل هذه المحاولات في مهدها، مما يعكس نجاح وزارة الداخلية المصرية في الحفاظ على الأمن والاستقرار في مصر.


