في ظل التوترات المستمرة في المنطقة، أعلنت بطريركية اللاتين في القدس أن الشرطة الإسرائيلية منعت الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس اللاتيني، من دخول كنيسة القيامة، مما أثار ردود فعل غاضبة على الصعيد الدولي.
تأثيرات على العلاقات الدولية
كانت احتفالات أحد الشعانين التقليدية والموكب السنوي إلى القدس قد ألغيت بسبب المخاوف الأمنية المستمرة والقيود التي فرضتها قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية، مما أدي إلى منع بيتسابالا من إقامة قداس أحد الشعانين في كنيسة القيامة، وهو حدث لم يحدث منذ قرون.
من جانبه، سعى مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى احتواء الأزمة، موضحا أن منع البطريرك جاء انطلاقا من الحرص الشديد على سلامته وسلامة مرافقيه في ظل التهديدات الصاروخية الإيرانية المستمرة، التي استهدفت مرارا المواقع المقدسة في القدس خلال الأيام الماضية.
ردود الفعل الدولية
انتقد زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد الحكومة بالتسبب في ضرر غير مسبوق لمكانة إسرائيل الدولية، مؤكدا أن غياب التواصل الفعال جعل الحادثة تبدو وكأنها إعلان حرب على العالم المسيحي، بدلا من كونها إجراءات أمنية مؤقتة.
على الصعيد الدبلوماسي، أفادت صحيفة جيروزاليم بوست بأن إيطاليا استدعت ممثل إسرائيل في روما، جوناثان بيليد، إلى وزارة الخارجية الإيطالية لمناقشة الأمر عقب الحادث، بينما دعت فرنسا إلى ضمان حرية العبادة في القدس، في وقت يستعد فيه المسيحيون الذين يتبعون التقويم الغربي للاحتفال بعيد الفصح.


