في خطوة استثنائية، أدان الرئيس اللبناني ميشال عون بشدة منع السلطات الإسرائيلية للبطريرك اللاتين في القدس من دخول كنيسة القيامة لإقامة قداس أحد الشعانين، معبرا عن إدانة لبنان لكل هذه الإجراءات التي تهدف إلى حرمان المسيحيين من ممارسة شعائرهم الدينية.
إدانة لبنانية لمنع البطريرك اللاتين من دخول كنيسة القيامة
كانت هذه الخطوة جزءا من سلسلة من الإجراءات التي تهدف إلى تقييد حرية العبادة في الأراضي المقدسة، حيث فرضت إسرائيل قيودا على التجمعات في الأماكن الدينية، بما في ذلك الكنائس والمساجد، وذلك بعد الهجوم المشترك مع الولايات المتحدة على إيران في فبراير الماضي.
من خلال اتصال هاتفي مع مطران اللاتين في لبنان سيزار أسايان، أعرب الرئيس عون عن دعم لبنان الكامل للبطريرك اللاتين في القدس، معبرا عن رفض لبنان لكل أشكال التعسف والتمييز ضد المسيحيين في الأراضي المقدسة.
خلفية الأحداث
وأكد عون أن منع البطريرك اللاتين من دخول كنيسة القيامة يشكل انتهاكا صارخا لحرية العبادة وخرقا فاضحا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، مطالبا بضرورة احترام حقوق جميع الأديان في ممارسة شعائرها بحرية.
في سياق متصل، أعلنت بطريركية اللاتين في القدس أن الشرطة الإسرائيلية منعت الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا وحارس الأراضي المقدسة فرانشيسكو إيلبو من إقامة قداس أحد الشعانين في كنيسة القيامة، مما أثار استنكارا دوليا وشعبيا.
تأثير الإجراءات على المنطقة
من جانب آخر، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن قرار منع دخول كنيسة القيامة كان مؤقتا ويهدف إلى حماية المصلين، بزعم استهداف إيران للمواقع المقدسة، مما أثار تساؤلات حول دوافع هذه الإجراءات.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الأحداث تتوافق مع تصعيد التوترات في المنطقة، حيث تشير تقارير إلى أن إسرائيل قد فرضت قيودا على التجمعات في الأماكن الدينية، بما في ذلك الكنائس والمساجد، وذلك بعد الهجوم المشترك مع الولايات المتحدة على إيران في فبراير الماضي.
في هذا السياق، يعتبر منع البطريرك اللاتين من دخول كنيسة القيامة جزءا من سلسلة من الإجراءات التي تهدف إلى تقييد حرية العبادة في الأراضي المقدسة، مما يثير مخاوف بشأن مستقبل الحريات الدينية في المنطقة.
خلال الأيام القليلة الماضية، شهدت المنطقة تصعيدا في التوترات، حيث أعلنت إسرائيل عن فرض قيود على التجمعات في الأماكن الدينية، مما أثار استنكارا دوليا وشعبيا، ويتوقع أن تزيد هذه التطورات من حدة التوترات في المنطقة.


