أكدت الشرطة الأسترالية يوم الأحد الماضي، أن مدينة سيدني شهدت هجومًا إرهابيًا استهدف الجالية اليهودية خلال احتفالاتهم بعيد حانوكا، مما أسفر عن وقوع ضحايا بين أفراد المجتمع. هذا الحادث يعكس المخاوف المتزايدة لدى الجالية اليهودية في أستراليا من تصاعد معاداة السامية.
تصاعد المخاوف من معاداة السامية
ولفت إلى أن هذه المخاوف قد تفاقمت منذ السابع من أكتوبر 2023، حيث اعتبر الكثيرون أن سياسة الحكومة في التهدئة مع المتطرفين قد ساهمت في انتشار هذه الظاهرة. وقد أشار بعض المراقبين إلى أن الحادث الأخير هو نتيجة مباشرة لعدم اتخاذ الحكومة إجراءات فعالة لمواجهة تصاعد الكراهية ضد اليهود.
وأضاف أن الجالية اليهودية، رغم كونها صغيرة، إلا أنها تاريخية في أستراليا، وقد عانت من سلسلة من الحوادث المعادية للسامية في الفترة الأخيرة. هذا الوضع أدى إلى زيادة القلق بشأن سلامتهم وأثره على حياتهم اليومية.
دعوات لتعزيز الأمن
وتابع أن الهجوم الأخير يعكس حالة من عدم الاستقرار والقلق الذي يعيشه المجتمع اليهودي، ويطرح تساؤلات حول كيفية تعامل الحكومة مع هذه الظاهرة المتزايدة. يطالب المجتمع اليهودي بضرورة اتخاذ تدابير عاجلة لضمان حمايتهم.
وذكر أن السلطات الأسترالية تحتاج إلى تعزيز الأمن في البلاد، خاصةً في محيط الجاليات المستهدفة، لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث. إن الاستجابة الفورية من الحكومة قد تكون ضرورية لتهدئة المخاوف المتزايدة في المجتمع.
يذكر أن الجالية اليهودية في أستراليا تاريخيًا تعود إلى القرن التاسع عشر، وقد شهدت العديد من التحديات على مر السنين، لكن تصاعد معاداة السامية خلال السنوات الأخيرة قد زاد من قلقهم حيال مستقبلهم في البلاد.
