اندلع حريق مروع في أحد مستودعات الملابس شمال مصر، مساء يوم الثلاثاء، مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة ثلاثة عشر آخرين. الحادث وقع بشكل مفاجئ، مما أدى إلى حالة من الذعر بين العاملين في المستودع.
تم استدعاء فرق الإطفاء على الفور للسيطرة على النيران التي استمرت لساعات قبل أن تتمكن من إخمادها. وقد تم نقل المصابين إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج اللازم، حيث أفادت التقارير بأن بعضهم في حالة خطيرة.
تسعى السلطات المحلية حاليًا إلى تحديد أسباب الحريق، حيث أكدت مصادر أمنية أنه يتم التحقيق في جميع الجوانب المتعلقة بالحادث. وقال مسؤول محلي: “نحن نعمل جاهدين لفهم ما حدث ومنع تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل.”
تعتبر هذه الحادثة واحدة من الحوادث المأساوية التي تبرز الحاجة إلى تحسين معايير السلامة في المنشآت الصناعية والتجارية في المنطقة. وقد أكد خبراء السلامة على ضرورة تعزيز التدريبات ووسائل السلامة في أماكن العمل.
يأتي هذا الحادث في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن معايير السلامة في المنشآت المصرية، حيث شهدت البلاد عدة حوادث مماثلة سابقًا. وقد نادت منظمات حقوقية بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية العمال.
تستمر التحقيقات في الحادث، حيث من المتوقع أن تصدر السلطات المحلية تقريرًا رسميًا حول أسباب الحريق والإجراءات المتخذة لضمان سلامة العمال في المستقبل.
ماذا قال المسؤول؟
أشار مسؤول محلي إلى التزام السلطات بتحقيق شامل لمعرفة ملابسات الحريق، مؤكدًا على أهمية اتخاذ تدابير وقائية لضمان سلامة العاملين.
