كشف إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة “إكس إي.أي”، في ديسمبر 2025، عن حملة غير تقليدية للترويج لنموذج الذكاء الاصطناعي الجديد “غروك”، عبر منصة “إكس”. استخدم ماسك حسابه الشخصي كغرفة عمليات دعائية، حيث أطلق سلسلة من التغريدات التي تسلط الضوء على تفوق غروك في مجال الذكاء الاصطناعي.
استراتيجية ماسك الجريئة
ولفت إلى أن ماسك نشر عشرات التغريدات يومياً في الأسابيع الأخيرة من العام، مشيراً إلى أن غروك هو “الأدق، والأصدق، والأقل تحيزاً” بين نماذج الذكاء الاصطناعي المنافسة. وقد استخدم أسلوب السخرية والمقارنات المباشرة، مبرزاً الأخطاء التي ارتكبتها نماذج مثل “شات جي بي تي” و”جيميني”.
وأشار إلى أن ماسك قدم غروك كبديل أكثر موثوقية، حيث تم تكرار عبارة “Grok it” لتحويله إلى مصطلح شائع، محاولاً ربطه بالأسلوب اليومي للمستخدمين. وفي تغريداته، ذكر تفوق غروك في مهام الكتابة والمنطق مقارنة بنماذج أخرى، مما يعكس نضج هذا النموذج وقدرته على المنافسة.
وتابع أن ماسك استخدم بيانات وأرقاماً لدعم سردية “النمو المتسارع”، حيث تحدث عن تصدر غروك لوحات الأداء في منصات مقارنة النماذج، وكذلك عن زيادة عدد المستخدمين اليوميين إلى أكثر من 10 ملايين، مع تقييمات عالية في متاجر التطبيقات.
تفاعل المستخدمين والجدل
وقال إن الحملة لم تقتصر على جوانب المنطق والدقة، بل شملت أيضاً ميزات قريبة من الحياة اليومية مثل تحرير الصور والفيديو، وتعليم اللغات، مما جعل غروك يبدو كحل شامل يتجاوز الإجابات النصية.
يذكر أن هذه الحملة تعكس تحولاً كبيراً في استراتيجية تسويق تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث تولى ماسك بنفسه مسؤولية الترويج، مما يبرز صراعه على تحديد معايير الصناعة في عصر الذكاء الاصطناعي.
