أكد زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون تلقيه رسالة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تشيد بـ”الصداقة التي لا تقهر” بين موسكو وبيونغ يانغ، وذلك أثناء زيارته لمنشأة مخصصة لبناء غواصات نووية، الأسبوع الماضي.
تعزيز العلاقات الروسية الكورية
ولفت بوتين في رسالته إلى أن الجنود الكوريين الشماليين الذين شاركوا في العمليات العسكرية داخل روسيا، وخاصة في منطقة كورسك، يمثلون دليلاً عملياً على متانة التحالف بين البلدين.
وأشار بوتين إلى أن الجهود التي بذلها الجنود الكوريون الشماليون كانت “بطولية”، واعتبر أن المعاهدة التاريخية التي وقعها مع كيم العام الماضي، بما فيها بند الدفاع المتبادل، قد تم تنفيذها من خلال “العمل المشترك”.
مخاوف من التسلح البحري الكوري الجنوبي
وتابع كيم خلال زيارته للقاعدة الصناعية البحرية أن توجه كوريا الجنوبية نحو تطوير غواصات نووية يعد “انتهاكاً خطيراً” للأمن والسيادة البحرية لكوريا الشمالية، مما يستدعي تسريع تحديث القوات البحرية.
وقال كيم إنه اطلع على خطة إعادة تنظيم القوات البحرية وأبحاث تتعلق بتطوير “أسلحة سرية جديدة تحت البحر”، مشدداً على ضرورة تعزيز القدرات البحرية لكوريا الشمالية في ظل التوترات الإقليمية.
يذكر أن التعاون بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية في مجال تطوير غواصات نووية قد أثار قلق بيونغ يانغ، حيث حذرت من تداعيات ذلك على المستوى النووي، واعتبرت أن مثل هذه المشاريع قد تؤدي إلى تصعيد متسلسل.

