أكدت وكالة فرانس برس اليوم الاثنين، أن السلطات الإسرائيلية شرعت في هدم مبنى مكون من أربعة طوابق في القدس الشرقية، يسكنه أكثر من مئة فلسطيني، بحجة البناء دون ترخيص.
سياسة التهجير القسري
ولفت إلى أن سكان المبنى وصفوا العملية بأنها “مأساة”، حيث شهدت بلدة سلوان قرب البلدة القديمة طوقاً أمنياً من الشرطة الإسرائيلية بينما كانت آليات الهدم تعمل.
وأشار إلى أن عيد شاور، أحد السكان، قال: “كسروا الباب ونحن نيام، طلبوا منا تغيير ملابسنا وأخذ الوثائق فقط، ولم يسمحوا لنا بإخراج الأثاث”.
أزمة السكن تتفاقم
وتابع شاور قائلاً: “لا مكان لدي لأذهب إليه”، مضيفاً أن عائلته المكونة من سبعة أفراد ستضطر للبقاء في مركبتهم بعد فقدان منزلهم.
وذكر أن منظمات حقوقية أكدت أن هذا الهدم يمثل أكبر عملية من نوعها خلال العام 2025، حيث فقدت نحو مئة عائلة من منازلها حتى الآن.
يذكر أن الفلسطينيين في القدس الشرقية يعانون من أزمة سكن خانقة، حيث لا تمنحهم البلدية الإسرائيلية تراخيص بناء إلا بأعداد نادرة، مما يزيد من تفاقم أزمة التهجير.
