شهدت مدينة أوكلاند الأسبوع الماضي فعاليات شارك فيها خبراء أمريكيون تناولوا تأثيرات التغيرات في السياسة التجارية الأمريكية، خاصة بعد تراجع الرئيس دونالد ترامب عن فرض رسوم جمركية جديدة.
وخلال الفعاليات، تم التأكيد على أن هذا التراجع يمثل فرصة جيدة لنيوزيلندا لتعزيز علاقاتها التجارية مع الولايات المتحدة. حيث سلط المشاركون الضوء على أهمية استغلال هذه الفرصة في ظل الظروف الاقتصادية العالمية المتغيرة.
تفاصيل الخبر
من بين المتحدثين كان هناك شنور، أستاذ في جامعة كاليفورنيا، بيركلي وجامعة جنوب كاليفورنيا، والذي لديه خبرة واسعة في العمل على أربع حملات رئاسية، بما في ذلك حملة جون ماكين في عام 2000. قدم شنور نصائح تتعلق بكيفية التكيف مع السياسات الأمريكية المتغيرة.
كما أشار الخبراء إلى أن التغيرات في الرسوم الجمركية تمثل فرصة للعديد من الدول، بما في ذلك نيوزيلندا، التي يجب أن تكون مستعدة للاستفادة من أي انفتاح محتمل في السوق الأمريكية.
السياق
تأتي هذه الفعاليات في وقت تشهد فيه العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والدول الأخرى تحولات كبيرة، وهذا يتطلب من الدول مثل نيوزيلندا التفكير بعمق في استراتيجياتها التجارية.
وفي ختام الفعاليات، تم التأكيد على أهمية العمل الجماعي والتعاون بين الدول لتعزيز العلاقات التجارية والاستفادة من الفرص الناشئة في الأسواق العالمية.
