تشتعل أزمة النجم المصري محمد صلاح داخل أروقة نادي ليفربول، بعد أن قام حساب الدوري الإنجليزي الممتاز بنشر فيديو لهدف هاتريك صلاح أمام بورنموث في موسم 2018-2019، مما زاد من التوتر القائم بينه وبين المدرب الهولندي آرني سلوت. يأتي نشر الفيديو في وقت حساس، حيث يتعرض صلاح لانتقادات متزايدة بسبب جلوسه المتكرر على دكة البدلاء واستبعاده من قائمة مباراة إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا.
تزامن نشر الفيديو مع هجوم المحلل الرياضي جيمي كاراجر، الذي انتقد أداء صلاح، مما أثار تساؤلات حول مدى تدخل الدوري الإنجليزي للدفاع عن أحد أبرز نجومه. حيث اعتبرت بعض الأوساط أن نشر الفيديو بمثابة رسالة دعم للنجم المصري، في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها في الوقت الراهن.
وكشفت تقارير من موقع “ذا أتلتيك” أن استبعاد صلاح من قائمة مباراة إنتر ميلان لم يكن قراراً فردياً من المدرب سلوت، بل جاء بتنسيق مع المدير الرياضي ريتشارد هيوز وملاك النادي. هذا الأمر يبرز وجود “تسلسل هرمي صارم” في اتخاذ القرارات داخل ليفربول، وهو ما يزيد من تعقيد الأزمة الحالية.
تصريحات صلاح بعد مباراة ليدز، التي قال فيها: “يبدو أن النادي يرمي بي تحت الحافلة.. هذا ما أشعر به”، ساهمت في تفجير الأزمة، مما جعل إدارة النادي في موقف محرج أمام جماهيره. هذه التصريحات تعكس شعور اللاعب بعدم الارتياح تجاه الوضع الحالي، وقد تثير مزيداً من الجدل حول مستقبله مع الفريق.
في الوقت الذي يحاول فيه النادي التعامل مع هذه الأزمة، يبقى مستقبل صلاح غامضاً، حيث تزايدت التكهنات حول إمكانية رحيله عن الفريق في ظل هذه الظروف. ويأمل عشاق كرة القدم في أن يتمكن اللاعب من تجاوز هذه المحنة وتحقيق النجاح مع ليفربول مجددًا.
تستمر الأضواء مسلطة على أزمة صلاح، وسط انتظار جماهير ليفربول لمزيد من التصريحات والتطورات من إدارة النادي حول هذه القضية.
