أكد رئيس الوزراء الأسترالي أنطوني ألبانيزي خلال تجمع حاشد في شاطئ بوندي الشهير بسيدني يوم الأحد الماضي، أن المجتمع الأسترالي يقف متضامناً مع ضحايا الهجوم المعادي للسامية الذي استهدف مهرجاناً يهودياً. وقد شهدت الفعالية حضور عدد من الشخصيات البارزة، بما في ذلك رؤساء الوزراء السابقون جون هوارد وسكوت موريسون، بالإضافة إلى الحاكم العام سام موستين.
تضامن مجتمعي واسع
ولفت إلى أن هذا التجمع جاء بعد مرور أسبوع على الهجوم الذي نفذه مسلحان، مما أسفر عن مقتل عدد من المشاركين في المهرجان. وقد حضر الفعالية أكثر من 10,000 شخص في ظل إجراءات أمنية مشددة، حيث جاؤوا لتقديم التعازي والتعبير عن تضامنهم مع الضحايا وعائلاتهم.
وأشار إلى أن الفعالية تأتي في وقت حساس، إذ تزايدت المخاوف من تصاعد العنف المعادي للسامية في أستراليا وحول العالم. وقد عبّر المشاركون عن قلقهم من هذه الظاهرة، مؤكدين على أهمية الوحدة والتضامن في مواجهة الكراهية.
دعوة للتسامح والتعايش
وتابع ألبانيزي قائلاً: “إن هذا الحدث يعكس التزامنا بمكافحة التمييز والعنف، ويعزز من قيم التسامح والتعايش السلمي بين مختلف الثقافات والأديان”. وقد عبر العديد من المشاركين عن رغبتهم في تعزيز الحوار والتفاهم بين المجتمعات.
وذكر أحد المشاركين أن مثل هذه الفعاليات ليست مجرد تأبين للضحايا، بل دعوة للتفكير في كيفية مواجهة الكراهية والتعصب في المجتمع. وقد ردد الحضور هتافات تدعو إلى السلام والتعايش بين جميع الأديان.
يذكر أن الهجوم الذي وقع خلال المهرجان اليهودي قد أثار جدلاً واسعاً حول قضايا الأمن والسلامة في المجتمع الأسترالي، مما يتطلب تحركاً عاجلاً لمواجهة هذه الظواهر السلبية.
